الوطن كٌــتَّـــــاب الـــوطن

نسخة  تاريخ النشر : 3/3/2010
 




خبطتـان فى الرأس يوجعـو..

 بقلم/ عاشور مفتاح الإمام




تعصف بمنطقة االسوق الاوروبيه الآن أزمتان قويتان تثيران الجدل والنقاش على كافة المستويات السياسيه والاقتصاديه بين فعاليات منطقة التشنجن واليورو وقد ترتب عليهما عدم استقرار فى سعر اليورو الذى شهد هبوطا حادا و متواصلا فى سعر صرفه أمام الاسترلينى والدولار كما ترتب عنهما أيضا تفجر خلافات مستعره بين الزعماء الاوروبيين قد تؤدى بلا شك إلى إعادة النظر بالتعديل أو التطوير فى كافة الاجراءات والقوانين التى تحكم العلاقات السياسيه والاقتصاديه والنقديه التى تربط بين هذه الدول ، والأزمتان أو ( الخبطتان ) اللتان تعرض لهما الرأس الأوروبى مع نهاية العام المنصرم هما : -


الأولى هى الأزمه الليبوسويسريه



وتفجرت هذه الازمه خلال العام الماضى عندما قامت أجهزة الأمن السويسريه باحتجاز دبلوماسى ليبى يتمتع بالحصانه الدبلوماسية ومعاملته معامله لا تتفق والأعراف الدوليه وكان رد السلطات الليبيه على هذه المعامله أن تخلت عن التسهيلات التى كانت تقدم للمواطنين السويسريين عند دخولهم وخروجهم من الجماهيريه واعتقلت مواطنين سويسريين بحجة مخالفتهما للقوانين الليبيه ، وتعمقت جذور هذه الأزمة عندما قامت السلطات الليبيه بسحب أرصدتها من المصارف السويسريه واعتمدت إجراءات لمقاطعة البضائع السويسريه فى الوقت الذى تعمد ت فيه الصحافه والاعلام من كلا الجانبين فى تأجيج وتعميق الخلافات . واشتدت وطأه المواجهه بين الطرفين عندما أقرت سويسرا قانون جديد يمنع أو يحـدد ( علـو ) المآذن فى مساجد المسلمين بسويسرا ، واستغلت ليبيا هذا التصرف الطائش فى ( أسلمة ) أوتدويل الخلاف خاصة بعد أن أستغلت سويسرا الصلاحيات المخوله لها ( بموجب تشريعات التشنجن ) فأدرجت على القائمه السوداء عدد مائة وثمانيه وثمانون ليبيا .



وقد فجرت هذه الأزمه جدل ونقاش واختلافات طاحنه بين زعماء دول السوق الذين اعتبروا أن سويسرا قد تمادت فى حربها المعلنه على ليبيا وأنها ورطت معها الدول الأوروبيه فى هذا الصراع الثنائى الأمر الذى قد يفجر الصراع الدينى بين المسلمين ودول الغرب ، خاصة وان ما حدث فى الدنمارك عند نشر الصور المسيئه للرسول وما حدث فى فرنسا عندما ( منعت ) حرية التحجب لم تندمل جراحها بعد .



ا لأزمه الثانيه هى الأزمه الأوريونانيه



وتعود الأزمة اليونانية الحالية في جانب كبير منها الى تراجع الأصول وعدم مصداقية اليونان فى تدقيق بياناتها المالية وتراجع ثقة الجهات الدائنة تجاه آلية سداد ديون أثينا ورغم التحركات المتعددة الاتجاهات التي تقوم بها ألمانيا وفرنسا ومبادرات الاتحاد الأوروبي وورغما عن البيانات الحكومية اليونانية فان ثقة المتعاملين تضل ضعيفة في مصداقية خطط الحكومة اليونانية.وستفرض أوروبا إصلاحات نقديه قاسيه وطويلة المدى على اليونان التى تقدر ديونها العامه بأكثر من 60 مليار يورو جزء كبير منها لفرنسا والمانيا )، ولتدارك الخوف من انتقال تداعيات الازمة لدول أوربية أخرى مثل( اسبانيا ـ إيطاليا ، البرتغال ، ايرلندا ) سيتم عمل تنسيق دولى لتفادى هذه الازمه المرضية ، والأرقام المنشورة في الآونة الأخيرة داخل منطقة اليورو توحي جميعها سواء بالنسبة لوتيرة النمو او سوق العمل او ثقة الأوساط الصناعية ومناخ الاستهلاك بتدهور للاقتصاد الأوروبي وهو ما يفسر استمرار تراجع اليورو امام العملات الأخرى وتواصل مضاربة المتعاملين على تسجيل مزيد من المتاعب داخل منطقة اليورو. واي خطة انقاذ ستكون رهن تطوّر المناخ الاقتصادي العالمي بالدرجة الأولى ورهن قدرة منطقة اليورو على تجاوز الأزمة الحالية.

وأخيرا فإن الازمة الليبيه السويسريه والازمه المالية اليونانية كشفتا قصور منطقة السوق الاوروبيه التى تعاني من خلل يتمثل في غياب آلية مؤسساتية للرد على الأزمات السياسيه والاقتصاديه والنقديه وان منطقة السوق الاوروبيه ستواجه تحديات اكبر من الأزمتين المذكورتين .وربما ستؤدى هاتان الأزمتان ( أو الخبطتان فى الرأس ) الى كشف نقاط الخلل الجوهرية في آلية عمل الاتحاد الاوروبي الذي باتت قابليته للاستمرار امرا مشكوك فيه. والدليل على ذلك أن استطلاعات للرأي أظهرت أن غالبية الشعب الأوروبى يرى ضرورة إقصاء اليونان من منطقة اليورو إذا ما تفاقمت مشاكلها كما أن البرلمان الألماني أصدر فتوى قانونية تعتبر تقديم مساعدة لليونان غير جائزة قانونا. وإن ألمانيا لن تقدم أي مساعدات قبل أن تنفذ الحكومة اليونانية إجراءات تقشف اقتصادية إضافية. فى الوقت الذى قدم مجلس النواب الهولندي اقتراحا أيدته كافة الأحزاب يحظر استغلال أموال دافعي الضرائب الهولنديين في إنقاذ اليونان .

وبالنسبه للأزمه الليبيه السويسريه فقد اتضح أن آلية عمل التشنجن قد أوقعت الخلافات والإتهامات بين أعضائها وأن إعادة النظر فى أوتوماتيكية عملها أصبح أمرا مطلوبا من عدد كبير من الزعماء الأوروبيين حتى لا يتورطوا مستقبلا فيما هو أسوأ . وعلينا أن ننتظر ما تسفر عنه التطورات القادمه عن الكيفيه التى ستعالج بها أوروبا هاتان الأزمتان أو الخبطتان وقبل أن تتعرض ربما لخبطة ثالثه قد تكون قاتله .

عاشور مفتاح الإمام

 

 

 

تاريخ النشر : 1/3/2010
 

 
أوقــد النار بلحيته ... ؟؟؟

 بقلم/ عاشور مفتاح الإمام





استرعى إنتباهى خبر عادى ربما طالعه الكثير منا وربما مر بنا دون ان نوليه أى اهتمام يذكر لوروده ضمن حزمة من الأخبار اليوميه ومفاده ان مواطنى مدينة اجدابيا قاموا بحرق البضائع السويسريه إحتجاجا على مواقفها ضد الاسلام والمسلمين ورغم إكبارى وتقديرى لحمية ونخوة مواطنى اجدبيا لنصرة الاسلام والذود عن حياضه ، إلا أننى كنت اتوقع أنهم قد قرروا مقاطعة البضائع السويسريه أو انهم اظهروا غضبهم وسخطهم على سويسرا عبر مضاهرة تحدى او ماشابه ذلك ولكن ان يكون هذا التجاوب مع الحدث من إجل التعبير عن غضبنا وسخطنا على الدوله السويسريه بأن نحرق ( بضائعنا وممتلكاتنا ) التى فى حوزتنا والتى دفعنا نحن ثمنها( يعلم الله ) من قوت يومنا أومن قوت أطفالنا إلى الشركات السويسريه ، فكأننا بذلك قمنا بحرق ملابسنا التى نرتديها أو قمنا بردم لقمة الخبز التى دفعنا ثمنها من عرقنا ودمنا فى التراب.



إن هذا التصرف فى رأى تصرف يتحمل ضرره أولا وقبل كل شئ المواطن الليبى الذى أجبر تحت أى ظرف من الظروف ( الحماسيه ) على تسليم أو التخلى عن هذه البضائع طوعا أو كرها ليتم تجميعها من اجل حرقها ، وكان الأولى فى رأي ان يتم التبرع بها ( إذا ما تم التخلى عنها طوعا ) من قبل مالكيها أو اصحاب المتاجر أو المستوردين الى دور الرعايه أو الأيتام او المعاقين او التبرع بها للمصحات العلاجيه ...أما أن نحـرق نحن وبأيدينا ثروتنا وقوتنا وأموالنا ( رزقنا ) فهذا لعمري أمر مستغرب لأنه لن يضر سويسرا بشئ بقد ر ما يضرنا ، والذى يلحق الضرر بسويسرا ( الكافره ) فعلا دون بهرجه أو مظاهر هو مقاطعة بضائعها من الأصل بمنع الاستيراد لكل بضائعها من قبل المجتمع الليبى أوالمجتمع العربى أوالاسلامى بصفة عامه وهذا التصرف بحرق هذه البضائع إن حدث فعلا فهو مثل من ( أوقد النار بلحيته) .



ويذكرنى هذا الخبر بتصرفات غالبا ما تصدر عن كبار التجار والمنتجين والمصدرين وأصحاب المزارع فى أوروبا أو أمريكا فى بعض المناسبات والمواسم بحرق او ردم كميات كبيره من الفواكه او الأسماك أو الخضروات أو رميها فى البحر احتجاجا على تدنى مستوى أسعرها فى الأسواق المحليه أو العالميه ... وهذا أيضا تصرف غير مسؤول وتصرف أنانى لأنه ربما قد يرفع الأسعار عندهم ( وربما عندنا كمستوردين ) ولكن تكون النتيجه أفضل لو شحنت هذه البضائع ( تبرعا ) إلى الصومال أو الحبشه أو موريتانيا لتستفيد منها هذه المناطق حيث يموت الألاف من جراء الجوع والفقر والجفاف ... كان من المفروض أن يكون هناك تفكير سوى فى مثل هذه الامور .لا تفكير أنانى متسرع .
على أى حال هذه مجرد وجهة نظر رأيت أن اسطرها فيما يتعلق بقراءتى لهذا الخبر الذى لا زلت غير مصدق لحدوثه إن كان قد حدث فعلا .



عاشور مفتاح الإمام

 

تاريخ النشر : 21/2/2010

محطتــان إستوقفتانى..

 بقلم/ عاشور مفتاح الإمام






بمناسبة مولد سيد الكائنات حبيبنا رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام وبعد مراجعه دقيقه لسيرة حياته العطره استوقفتنى العديد من المحطات الغريبه والعطره التى ارتبطت بهذه السيره وصاحبتها إبتداء من مولده صلى الله عليه وسلم وحتى وفاته ، وقد رأيت أن أدون بمناسبة هذه الذكرى محطتين من هذه المحطات التى استوقفتنى تضمنتا حكم ربانيه متتابعه لكى نستقى منها نحن بنو البشر العبر و المواعظ وهاتان المحطتان ربما مررنا عليهما فى تجولانا عبر قراءتنا لسيرة الرسول الكريم مرور الكرام دون أن تستوقفنا كثيرا ما احتوته من حكم أو مواعظ ودون أن نجهد النفس فى متابعة الترابط بينهما وبين ما ورد ذكره فى القرآن الكريم من المواعظ أوالعبر.



وهاتان المحطاتان إستوقفتانى كل منهما على حده بما حوته من عضات وعبر ربانيه أريد بها أن تكون آيات بينآت لكل من تعمق فى البحث والإستقراء وكانت المحطة الأولى التى تشرفت بأن أقف فيها بكل اجلال واحترام هـى :



أن الرسول ولـد يتيمـا



أن اكرم الخلق ولد وعاش يتيما ومن هنا تتجلى عظمة الخالق سبحانه وتعالى فى أن يولد خير البشرو نبيه ورسوله الى الناس كافه يتيما لكى يزرع فى قلوبنا حب وعشق اليتيم والعطف عليه ولكى يضرب لنا المثل بأن اعظم انسان حملته هذه البطحاء وافتخرت بحمله بين جنباتها هو انسان ولد وترعرع يتيما لم يتذوق حليب امه أو دفء أحضانها ولم تشمله رعاية الاب أو حدبه ولكن قيمته عند خالقه لم تعادلها اية قيمه فبعثه هاديا ومبشرا ونذيرا لكل العالمين ومن هذه المحطة نستخلص العبره بأن من مبادئ ديننا الحنيف التى جاءت لنا عبر هذه المحطة هى نظره انسانيه واخلاقيه للعناية باليتيم بأن نعطف عليه وألا نظلمه وان نشمله بالرعايه والعنايه .



أما المحطة الثانيه التى استوقفتنى كثيرا لما احتوته من أقدار خطط لها بحكمة هى فوق مستوى تفكير البشر هى :



أن يكون الرسول أبـا لبنات



أن رسولنا الكريم لم يعش له من أبنائه الذكور الثلاثه القاسم و عبدالله ( وهما ابناه من السيده خديجه) وإبراهيم ( من السيده ماريه القبطيه ) أى أحد منهم فى الوقت الذى رزق فيه بأربعه بنات من زوجته الاولى السيده خديجه رضى الله عنها ( زينب – رقيه –ام كلثوم – فاطمه ) عشن له جميعا أثناء فترة حياته وتوفى ثلاثة منهن قبل وفات الرسول الكريم فيما عدا فاطمة الزهراء التى توفيت بعد وفاته بستتة اشهر تقريبا ...أما باقى زوجاته فلم يلدن له ( لا ذكورا ولا إناثـا ) ، والحكمة هنا فى هذه المحطه أن أعظم الخلق وسيدهم أريد له لحكمة وعضه ربانيه أن يكون أب لبنات فقط من سيده واحده هى السيده خديجه فى مجتمع يتفاخر بعدد الأبناء الذكور ويحقد على الإناث ويقوم بتحقيرهن وحتى بدفنهن أحياء مدارة للعار ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى .. ) وهنا فى هذه المحطة التى استوقفنى ما حوته من أقدار مخطط لها تتجلى لنا فيها وبها عظمة الخالق سبحانه وتعالى وحكمته فى انتشال المرأه ( المهانه ) من هوة الإحتقار التى اتسم بها المجتمع الجاهلى إلى مرتبة التشريف التى كفلها لها الإسلام والتى لم تحرمها من حقها فى التمتع بالحياه الكريمه وبالمساواه جنبا إلى جنب مع الرجل حيث شرف الرسول ببناته وتشرفن هـن بأبوته .



عاشور مفتاح الإمام

 

 

تاريخ النشر : 19/2/2010

 
هـم لا يتكلمون .. ولكن ينفـذوا..

 بقلم/ عاشور مفتاح الامام




درجت دولة الكيان الصهيونى منذ انشائها على استخدام اسلوب الاغتيالات لتصفية الشرفاء والمناضلين الذين يعرقلون وجوودها او سياستها العدوانيه التوسعيه ومخطط الدوله العبريه فى التخطييط لتنفيذ عملياتها الاجراميه اصبح معروفا ومكشوفا امام الضمير العالمى ( المغلوب على أمره ) ودور ذراعها القذر جهاز الموساد الارهابى فى التخطيط لتنفيذ هذه العمليات يجد الدعم والمؤازره الماديه والمعنويه من دول الغرب الحانق على الاسلام وعلى راسهم الولايات المتحده الامريكيه . والموساد جهاز الامن الصهيونى المكلف بالتخطيط والتنفيذ للعمليات الارهابيه مكلف ايضا باستدراج ضحاياه باساليب تكتيكيه غاية فى السريه والغموض وغالبا ما يفاجئنا بعمليات الإغتيال أو التخريب سواء فى الخارج او بين ظهرانينا وتحت سمعنا وبصرنا وداخل حدودنا .



وتقوم دولة القطعان بتنفيذ برامجها الاجراميه تحت غطاء من الهدوء والسكينه ودون ضجيج او زعيق او حتى تهديد مباشر أو غير مباشر وكأن الموضوع لا يثير اهتمامها فى الوقت الذى تعمل فيه على نسج مؤامراتها ونشر شباكها حول الضحيه المستهدفه بمنتهى الدقه والحذر حتى تتهيأ لها الفرصة المناسبه لضرب ضربتها وتنفيذ مخططها الاجرامى ودون ان تترك اى اثار للاتهام او التشكيك فيها وتلك هى سياستهم فى الوصول على تحقيق اهدافهم .

فما هى اذا سياستنا نحن للرد على هذه السياسة المتقنة التدبير والتخطيط .. ؟ هل سترقى الى نفس المستوى من الذكاء والتخطيط ام ستكون عكس ذلك تماما .. ومن المؤسف أن يكون الجواب سلبيا ومخيبا لما نصبوا اليه أو ننتظره فقد درجنا نحن عند ما نفاجأ بارتكاب الجريمه او الجرائم ان نرد على ذلك بسيل من التهديد والوعيد بالانتقام وبالتصريحات المجلجله وتظهر صور مسؤولينا وقياديينا يلوحون بقبضاتهم الفولاذيه ( آسف المطاطيه ) التى ترتفع على شاشات الاذاعات المرئيه أو تكاد تخترقها أو تضهر على اعمدة الصحف مهددة بالويل والثبور وعظائم الامور والانتقام الرادع الذى ينتظر الارهابيين الاسرائيليين او المتعاونين معهم الذين نفذوا العمليات الاجراميه ضد ابنائنا الشرفاء . ثم بعد ذلك تهدأ الامور وكأن شئ لم يحدث أو ان حدثت ردة فعل فلن ترقى الى مستوى الجريمه المرتكبه وغالبا ما ندفع ثمنها أضعاف مضاعفه من الخسائر أو الضحايا مقارنة بالضرر الذى الحق بالعدو .



والذى اريد ان أخلص إليه بعد أن فجعنا ( ربما للمره المائه ) بتصفية رمز من رموز النضال والمقاومه الفلسطينيه ( اغتيال المبحوح ) وما اعقب هذا الحدث المؤلم ( الذى حدث فى عقر دارنا وبين أخواننا ) من تصريحات ناريه ملتهبه صدرت عن القيادات الفلسطينيه وغيرها بالتهديد والانتقام أريد أن أطلب من هؤلاء ألا يكثروا من الزعيق أو التهديد أو الفرقعات الاعلاميه . وأن يكتفوا بالتنفيذ إذا كان فى مقدورهم ذلك ، نريدهم أن يتبنوا السياسه الصهيونيه التى تتكتم فى تنفيذ مخططاتها دون مقدمات من الزعيق أو النهيق أو قرع للطبول .. فنحن للأسف كعرب نتكلم كثيرا وقليلا ما ننفذ وهم - أى الصهاينه - لا يتكلمون ولكن ينفذوا . فهل هناك أمل فى أن نقتدى بهم فى هذه المزيه ... أن نصمت ... وأن ننفذ فقط .... ياريت .



عاشور مفتاح الامام

بالله يا درنـــه خبرينـى
كانت هناك لمسات اندلسيه حضاريه جميله يتحلى بها سكان مدينة درنـه جلبتها معها العائلات الأندلسيه التى نزحت إلى مدينة درنه عن طريق دول المغرب العربى
:: more

كٌــتَّـــــاب الـــوطن
Consetetur sadi lorem sed et ea consetetur sadi consetetur consetetur consetetur pscing elitr, sed diam :: more